«

»

كلمة قداسة البابا تواضروس الثاني في قداس تقديس الميرون بلبنان

في كلمته التي ألقاها قداسة البابا تواضروس الثاني في قداس تقديس الميرون يوم الأحد 19 يوليه 2015م، طرح قداسته رؤية روحية عميقة لفكرة التقديس ولدعوة الشهادة، حيث أكَّد أن التقديس هو تقديس القلب من خلال الصلاة اليومية والقراءة والأسرار ، أمَّا عن الشهادة فهي دعوة للكل، ولها عِدَّة أشكال هي العرق، الدموع، الدم … وإلى مُلخَّص العظة:

v قدس قلبك:

كما تقدس الميرون تستطيع أن تقدس قلبك:

1ـ بالصلاة اليومية.

2ـ بالقراءة.

3ـ الأسرار:

عندما تُمارس التوبة والاعتراف والتناول، التوبة التي هي تنقية للقلب، نقِّي قلبك ترى مسيحك. نقِّي قلبك تستطيع أن تحب كل إنسان.

4ـ الزيت:

حينما نستخدم الزيت نشير إلى عمل الرحمة في ليونته ولطفه لكي ما نستطيع أن نعيش مع ربنا يسوع.

v احتفالنا بشهدائنا:

الإبادة الإرمينية حدث وقع منذ مائة عام، ونحن مدعوون دوماً في الشرق الأوسط للشهادة لمسيحنا (يروا أعمالكم الحسنة فيُمجِّدوا أباكم الذي في السموات ).

الإنسان يستطيع أن يُقدِّم شهادته للمسيح عن طريق:

1ـ العرق:

الشهادة من خلال العمل “كُن أميناً إلى الموت فسأعطيك إكليل الحياة” الكتاب المقدس لم يخص فئة يوجِّه لها هذه الدعوة: كُن أميناً … في مجتمعك، في وطنك، في عملك، في خدمتك.

2ـ الدموع:

تعبير نُسكي مسيحي عن الصلاة الداخلية ” حولِّي عيناكِ عني لأنهما قد غلبتاني “.

الدموع تستطيع أن تغلب محبة المسيح!!

العالم يغرق ولا يستطيع أن ينقذه إلا الصلوات المرفوعة. الصلاة تهز عرش السماء ” طلبة البار تقدر كثيراً في فعلها “.

3ـ الدَّم:

هؤلاء الشهداء في كل كنيسة إنهم شهداء بِاسم المسيح أيما كانت جنسيتهم وأينما كان مكانهم.

في كنيستنا القبطية نُسمِّي كنيستنا أم الشهداء جميلة فشهداؤنا ليسوا في العصور السابقة ولكن في كل العصور حتى عصرنا الحالي.

تعبير شهداؤنا في كل كنيسة إنهم قوة للكنيسة حينما نتذكر الإبادة الإرمينية نتذكَّر هؤلاء الشهداء الذين لم ينكروا إيمانهم.

احتفالنا بشهادة الدَّم إنما هو احتفال فرح وليس حزن لأنهم صاروا نجوم لامعة في كنيستنا، نُصلِّي من أجل بلادنا في الشرق الأوسط لكي يعطيها اللَّه سلاماً وهدوءاً فنحن نُصلِّي لكي ما يعطي اللَّه الحكمة و المشورة.

نُصلِّي من أجل الذين يسببون آلاماً شديدة لمجتمعنا.

إنَّنا نُصلِّي من أجل البناء وبالأخص من أجل اختيار الرئيس هنا في لبنان.

إننا في مصر نشكر اللَّه لأن أمورنا تتحسن يوماً بعد يوم.

نُصلِّي من أجل سوريا والعراق وكل البلاد التي بها نقاط ملتهبة.

Share