( يوم الخميس )
فصح يونان
|
9 فبراير 2012 |
1 أمشير 1728
|
مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي ( 117 : 5 ، 18 )
في ضيقَتي
صَرَخْتُ إلى الربِّ. فاسْتَجابَ لي وأخرَجَني إلى السّعةِ. إنَّ أدباً
أَدَّبَنِي الربُّ، وإلى المَوتِ لم يُسْلِمنِي. هللويا.
إنجيل القداس
من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 2 : 12 ـ 25 )
وبعد هذا نزل إلى كفر
ناحُوم، هو وأُمُّهُ وإخوتُهُ وتلاميذُهُ، وأقام هُناك
أيَّاماً ليست بكثيرةً. وكان فِصحُ اليَهُود قد قَرُبَ، فَصَعِدَ
يَسُوع إلى أُورشليم، فوَجَدَ في الهيكل باعة البقر والغنم والحمام، والصيارف جُلُوساً.
فَصَنَعَ سوطاً من حِبَال وأخرج الجميع من
الهيكل، والغنم والبقر، ونثر دراهِمَ الصَّيارفة وقَلَّبَ
موائِدَهُم. وقال لباعة الحمام: " ارفَعُوا هذه من هَهُنا! ولا
تجعلُوا بيت أبي بيت تجارةٍ! ". فتذكَّر تلاميذُهُ
أنَّه مكتوبٌ: " غيرةُ بيتِكَ أكلتني
". فأجاب اليهود وقالوا له: " أيَّةَ آيَةٍ تُرِينا حتَّى
تفعل هذا؟ " أجاب يسوع وقال لهُم: " انقُضوا هذا الهيكل، وفي
ثلاثةِ أيَّام أُقيمُهُ " فقال له اليهود: " في ستٍّ وأربعينَ سنةً بُنيَ هذا الهيكل،
أفتقيمه أنت في ثلاثة أيام؟ " وأمَّا هو فكان يقول عن هيكل جسده.
فلمَّا قام من الأموات، تَذَكَّر تلاميذُهُ
أنَّه قال هذا، فآمَنُوا بالكتاب وبالكلام الذي قالَهُ
يسوع. وإذ كان بأورشليم في عيد الفِصح، آمَنَ كثيرون بِاسمِهِ،
حين شاهدوا الآياتِ التي كان يصنعها. أمَّا يسوع نفسه فلم يكن يأمَنْهُم،
لأنَّه كان عارِفاً بكل أحدٍ. ولم يكُن مُحتاجاً أن يشهد له
أحدٌ عن إنسان، لأنه كان يعلَم ما في الإنسان.
( والمجد للَّـه دائماً )